خطوات عظيمة – 4- تبعات القرارات
لقد خلقنا الله جميعاً وقد منحنا مواهب فطرية تمكننا من تحقيق كل مانحلم به، بل أكثر مما نحلم به، إن بوابات جسور الأنهار قد تفتح بقرار واحد، وهو ماقد يجلب لنا السعادة او التعاسة، الرخاء أو الفقر، الصداقة أو الوحدة، الحياة المديدة أو الموت المبكر.
حاول بجدية أن تتخذ اليوم قراراً يمكن أن يغير على الفور طبيعة حياتك، أو يجعلها أفضل، أنجز عملا طالما أجلته … أتقن مجموعة جديدة من المهارات … أكثر من احترامك للناس ومعاملتهم بمودة … إتصل ببعض من لم تتحدث إليهم منذ سنوات، عليك أن تعرف أن كل القرارات لها تبعات، ونتائج مترتبة عليها، حتى إن عدم اتخاذ قرارات على الإطلاق هو قرار في حد ذاته.
ماهي القرارات التي اتخذتها؟
أو فشلت في إتخاذها في الماضي والتي تؤثر بشدة في حياتك اليوم؟
















إن مايؤخذ بعين الاعتبار هو مانفعله بصفة دائمة، لا مانفعلة بين الفنية والأخرى،

آخر التعليقات