من طرائف العظماء
غير مصنف, نوادر يوليو 6th, 2010نيوتن ..
جلس نيوتن يوما بجوار احدى السيدات في مأدبة عشاء اقيمت تكريما له , وفجاة سألتة السيدة :
(( قل لي يا مستر نيوتن , كيف استطعت ان تصل الى اكتشافك هذا ؟))
وقال العالم الكبير في هدوء المسالة في غاية البساطة ..
لقد كنت اقضي جانبا من وقتي كل يوم افكر في هذة الظاهرة الغريبة التي تدفع الاشياء الى السقوط على الارض .. ان التفكير وحدة ياسيدتي هو الذي هداني في النهاية الى هذا الاكتشاف.
وقالت السيدة : ( ولكنني اقضي ساعات طويلة من يومي افكر وافكر وبالرغم من ذلك لم استطع ان اكتشف شيئاً)
وقال نيوتن يسألها : ( وفيم كنت تفكرين ياسيدتي ).
قالت : (في زوجي الذي هجرني , وانفصل عني بالطلاق!)
نيوتن : (وهل كنت تفكرين في زوجك بعد الطلاق ام قبله؟)
قالت : (بعد طلاقنا طبعاً !)
وهنا نظر اليها العالم الكبير وقال : ( لو ان تفكيرك في زوجك ياسيدتي كان قبل الطلاق ,لاستطعت ان تكتشفي انت قانوناً للجاذبية من نوع اخـــر).
بيكاسو
ذات ليله عاد الرسام المشهور بيكاسو الى بيته ومعه احد الاصدقاء فوجد الاثاث مبعثرا والادراج محطمه وجميع الدلائل تشيرالى ان اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه.
وعندما عرف بيكاسو ماهي المسروقات ظهر عليه الضيق والغضب الشديد .
سأله صديقه:هل سرقوا شيئا مهما
اجاب الفنان…..كلا لم يسرقوا غير اغطيه الفراش
فقال الصديق يسأل في دهشه:اذن لماذا انت غاضب ؟؟
اجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه وقد جرح:
يغضبني ان هـولاء الاغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي
ذهب كاتب شاب الى الروائي الفرنسي المشهور اسكندر ديماس مؤلف رواية الفرسان الثلاثه وغيرها. وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابه احدى القصص. وفي الحال اجابه(ديماس)في سخريه وكبرياء :
((كيــــــف يمكن ان يتعاون حصان وحمار في جر عربه واحده)).
على الفور رد عليه الشاب:((هـذه اهانه ياسيدي كيف تسمح لنفسك ان تصفني بانني حصان))
عندما سئلت الكاتبه الانجليزيه اغاثا كريستي لماذاتزوجت واحدا من رجال الاثار
قالت:((لاني كلما كبرت ازددت قيمه عنده))!!
كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته ……
وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه.
فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتين أن يقرأها له.
فاعتذر الجرسون قائلا
( إنني آسف يا سيدي ،فأنا أمّي جاهل مثلك )).
كان الكاتب الأمريكي ( مارك توين ) مغرما بالراحة ،حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه.
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : ( دعيه يدخل )) ….. غير أن الزوجة اعترضت قائلة : ((هذا لا يليق ….. هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش)) ؟
فأجابها (( مارك توين )) : ((عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر)).


















جميل جداً يا جبران
يوليو 6th, 2010 في 6:30 ص
رائع اخي جبران قله هم امثالك المهتمون بمثل هذه الدرر كاني اراك واحدا من اولئل العظماء
يوليو 7th, 2010 في 12:21 م
خف علي يابو المهند .. ترا بعدين اصدق !!
سعدت بتواجدك
يوليو 7th, 2010 في 1:59 م
عن نفسي اعجبتني جدا واعجبني ايضا من كتبها لنا لكي نستمتع فيها معه
شكرا لك …
أكتوبر 16th, 2010 في 10:25 م
اعجبتني جدا …
سمحت لنفسي ونقلتها لطالباتي …لا تتخيل ردة فعلهم اعجبتهم كثيرا وطالبوني بالمزيد
اشكرك جزيلا
أكتوبر 29th, 2010 في 9:03 ص
سعيد جدا انها اعجبتك
أكتوبر 29th, 2010 في 1:45 م