في تويتة ارسلها لنا اليوم ستيف جوبز على تويتر يقول فيها:


“In a world without walls and fences, who needs Windows and Gates؟”.

“في عالم بلا جدران ولاحواجز، من يحتاج الى النوافذ والبوابات”.

ويقصد بالنوافذ (Windows) والبوابات (Gates) نظام تشغيل ويندوز وصحابها بيل جيتس، واعتقد ان ستيف بدأ يمتهن مهنة التهريج مؤخرا او ان الخرف قد بدأ بالتأثير عليه، خاصةً بعد المشكلة الشهيرة لاستقبال الايفون ٤ والذي رد برد غير متوقع وكانه يستخف بالزبائن قائلا ” انتم لا تمسكون الايفون بالطريقة الصحيحة” على الرغم من اعتراف ابل مؤخرا بهذه المشكلة والتي لم تدرسها ابل جيدا بعد ان صدقت نفسها انها لاتصنع الا الخوارق وأنها لاتخطي ابدا،
اعتقد إنني لم اعرف المعنى الحقيقي للحواجز والجدران الا بعد ان جربت الايفون والايباد، وعلى الاقل أنا أتكلم عن نفسي،

لايعجبني ان أبقى تحت رحمة تقنية واحدة لفترة طويلة وقارنت كثيرا وبشكل عملي بين الكثير من المنتجات وقد تخلصت مؤخرا من جهاز HD2 لأجرب الايفون بعد.

نعم كان الايفون جهاز رائع جدا وأكاد لا افلته من يدي لكن تفاجأت بالحواجز الرهيبة التي تضعها أبل على الايفون والايباد سواء للمستخدم او حتى للمطورين،
ابتدأ من عدم مقدرة الأجهزة من إرسال او استقبال مجرد بلوتوث للأجهزة الاخرى الى التعقيدات والحواجز التي تضعها على المنصات البرمجية لهذه الأجهزة. العمل الذي جعل الكثير من المستخدمين والمطورين يستخدمون برامج لاختراق جدران وحواجز الأبل مثل تطبيقات “الجيل بريك” وغيرها حتى يحصلوا على ابسط الخدمات والتي تتواجد حتى في الهواتف الصينية.

من الاشياء التي كرهتها ايضا هو ستيف جوبز نفسه، في الفترة الاخيرة على الاقل، بصرف النظر عن براعة هذا العجوز في التسويق هي عدم احترام المستخدم وبناء اساطير من اللاشيء بكل غرور.


في مؤتمر أبل الأخير رأيتم كيف كان يتكلم عن خدمة (فيس تايم) وكأنه يتكلم عن اختراع اول مرة يصل للبشرية وهو مجرد إتصال مرئي عرفناه منذ اكثر من سبع سنوات. يتكلم عن خدمة تعدد المهام وهي لم تقدم جديد ماعدا بطيء النظام وخدمة لاتكاد تذكر، ولا انسى الطريقة التي تكلم بها عن تصميم الايفون 4 وعن الابداع الهندسي في طريقة توزيع هوائيات الارسال والاستقبال بطريقة مبهره وسط اندهاش الحضور، والآن بعد ان فشل هذا التصميم وبدئت مشاكل الاستقبال بدأ العجوز يتخبط بالاعذار والمبررات .. مرة يقول اننا لانعرف كيف نمسك الجهاز، ومرة اخرى هناك مشكلة في السوفت وير ومؤخرا بدت المشكلة تطغى بشكل اكبر بعد ان تقدم الكثير من المستخدمين برفع دعوى على أبل.

احببنا في (أبل) إبداعها .. وكرهنا فيها غرورها..